حوار صحفي مع الكاتب المميز محمد شعبان
أتقدم اليوم گ مؤسسة جريدة أليتا الإخبارية و التقي للمرة الأولى بموهبة صغيرة ف السن عظيمة ف الشأن رأيت فيه من الطموح ماجَعل عيناى تلمع من الذهول فدعونا من الحديث المنفرد ليَسرد بطلنا لكم حكايته ويُعرفكم بنفسه
![]() |
| وبعد اطلاعي على شهادتك المختومة بختم مبادرة أوديانا للنشر والتوزيع لإثبات مشاركتك في معرض القاهرة الدولي |
يمكننا بدء حوارنا الأن ...
اجعلني أسألك أولا عن اسمك ثلاثيا ليعرفك متابعيك:
محمد شعبان حسين ولقبي هو "القائد"
يعجبني لقبك ولكل لقب حكاية فما هي حكايتك:
لقبت به منذ فترة ليست ببعيدة كانت صديقتي أول من أطلق على هذا الإسم ومعنى كلمة القائد هي المتحكم والممسك بزمام الأمور مسؤل ومدرك لقراراته، لديه من الحكمه مايفوق الحضور لتلك المعاني أثر على شخصيتي فلهذا السبب كان هذا لقبي•
أخدني الحديث معك فنسيت أن أخبر متابعينا عن سنك فكم من العمر تقتني إلى يومنا هذا:
أمتلك من العمر تسعة عشرة عام
ومن أي محافظة انتَ لنُبجلُها على ما أنجبته لنا من كاتب عظيم الشأن لا يَكل ولا يمل من التحدي والتشبث بدرجات سلم النجاح واحدة تلو الأخرى:
أشكرك اعلامِيتنا العظيمة على حسنك و اخِتبارك للحديثك بعناية ومن جمال عِبارتك فانا فأنا من محافظة قنا مركز فرشوط المتواضع
أخبرني يامحمد عن بدايتك :
كانت أول مرة شاركت بها على أرض الواقع في كتاب اسمه "رماد المشاعر" رشَحته لي صديقتي المقربة
وها أنا الآن في طريقي إلي الصعود إلى أعلى القمم مع مبادرة أوديانا والتي استطاعت بسخاء عروضها إشباع رغباتي گ كاتب للصعود إلي حلم سنين لطالما انتظرته لأكتب اسمي ف التاريخ على غلاف لكتابي الجديد تحت إشراف الدكتورة أودي علاء مؤسسة مبادرة أوديانا للنشر والتوزيع
كان اسمه " على مَتن كتاب "
منذ متى وانتَ تكتب :
منذ أربع سنوات كنت حينها ف الخامسة عشرة عام
هذه القصص المدعمة المليئة بالتشجيع من الأصدقاء وخاصة صديقتك التي كنت شديد الحرص على ذكرها طوال الحديث هل من الممكن إخباري عن اسمها :
بالطبع أريد أن أخبرك بأنها تدعى " نجلاء فتحي "
أفضل أن أشكركِ جميلتي نجلاء وبنفسي على مساندت لهذه المواهب وإرشادهم على أول سلالم المجال الأدبي لنرى جيلًا من الكُتاب المبدعين والمتميزين بمرور الوقت تتسلط عليهم الأضواء ونستمتع حق استمتاع بأقاويلهم وأحاديثهم هذه المرة كانت عنكِ فمن التالي•
أخبرني أيضا بكيفية صمودها ومكوثها إلي جوارك طوال هذه المدة وكيف اقنعتك بالفكرة:
قد طرحت على مشاركتي ف الكتاب السابق ذكره فلطالما كانت الداعم الأول و أكثر من يحفزني على صنع المزيد ودائما ماتشجعني•
أيا ليت الجميع صديقتك يامحمد
والآن أخبرني عن كم الصعوبات التي واجهتها طوال مسيرتك الأدبية:
لقد أخفي اصراري على الصعود في هذا المجال صعوباته بالإضافة إلي دعم صديقتي لذالك لم أرى سوى التفوق والاستمرار•
هل انتَ على أتم الاستعداد للاشتراك في كتب أخرى أم اكتفيت ؟
لا لن اكتفي وأفضل التعامل مرة ثانية وثالثة وعاشرة لكتب تقوم بالإشراف عليها الدكتورة أودي علاء وهذا شرف للجميع وقد وعدت نفسي بأنني لن اشترك ولا اقوم بنشر أي كتاب لي إلا وهو تحت شعار مبادرة أوديانا للنشر والتوزيع
أتمنى أن لا أكون قد أزعجت يومك بحواري الصحفي الطويل؟
بالطبع لم تزعجيني فالحديث معك لا يمل منه المتحدث أو القارئ فانتِ دائما مميزة تعلمين جيدا كيف تديرين الحوار وهذا ماتعودنا عليه من الدكتورة والإعلامية أودي علاء أو كما نسميكي في مجالنا "بالأنثى الروبوت" فقد اختاره مسميكي بعناية •
أخبرني عن رأيك ف الجريدة:
باللطبع أشكرهم على الإصرار بالصعود بشتى المواهب وأدين لهم بالشكر على أنهم من أرسلوكي لأخد الحوار فالحديث معكِ مختلف وأرجو منهم التمسك بكِ جيدا فأنت نعم الصحفية المختلفة ونعم الإعلامية المميزة وأتمنى لكم المزيد من التقدم والازدهار والاستمرار في دعم المواهب فنحن العاملين في هذا المجال الأدبي نشعر حينما يعرض علينا حوار صحفي بأن هناك من يساعدنا حقًا ومن يحب وجودنا ويدعمه •
وها قد انتهى وقت حلقتنا ومازال بداخلي الكثير من الفضول لمزيد من الأسئلة سأتحدث بها مع كاتبي المبجل في حورات صحفية قادمة كانت معكم الإعلامية أودي علاء من جريدة أليتا الإخبارية
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته •

تعليقات
إرسال تعليق