"رواية نَفْس" للكاتبة سارة عبدالحميد

 مقال صحفي بقلم المحققة الصحفية الشهيرة:

أودي علاء

من جريدة أليتا الإخبارية



الكاتبة: سارة عبدالحميد 

إسم العمل: رواية نَفْس 

صادر عن دار فِكر للنشر والتوزيع لعام ٢٠٢٣ 

برعاية مبادرة أوديانا للنشر والتوزيع



تدور أحداث الرواية في إطار درامي عن مجموعة من الأشخاص لديهم أمراض نفسية مختلفة والظروف الصعبة التي مرو بها ليصلوا لبر الأمان فى النهاية 

معظم أحداث الرواية حقيقية نُمقت فقط لتلائم السطور




مقدمة عن الرواية ...

لكل منا نَفْس معُبئة بالسوء ،نَفْس مُحملة بغبار الحياة نَفْس أصابها اليأس نَفْسًا يملؤها الشك نَفْسًا كهْلة نَفْسًا لا يُعلم خفاياها


" رواية نَفْس"


*..... اقتباس ......*

 هذه هى الحياة دوما مخادعة تشعرك أن لك حرية الاختيار لكنها فى الحقيقة تخيرك بين أقرب الاشياء لقلبك ،لن يمكنك الحصول على شىء تريده دون التنازل عن آخر لن يمكنك إكمال طريقك والمضى فيه دون أن يصيبك الاعياء فأعلم دوما ان حريتك مقيدة





.....ريفيو عن الرواية.....

نفوس مشوهة وآخرى مجروحة ،نفوس كريهة وآخرى أصابها البأس من كثرة ما واجهت من كره ،نفوسًا مصابة بعطب الذكريات وأخرى مُصِرة على أن تتحلى بسوء كرغبة مقيتة فى إيذاء نفوس أخرى وبين كل نَفْس ونَفْس تجد نفوسًا محطمة ونفوسًا أصابها البأس دون أن تُدرك سهامه رحمة بقلوب أدمتها و "نَفْس"تدور فى محور درامى مهما كان لن يُضاهى لذوعة الواقع عن مجموعة ممن حطتهم الحياة ليحاولوا إعادة لملمة شتاتهم 

تضم نَفْس هنا جوانب إجتماعية ونفسية و درامية وإنسانية لمجموعة ممن أنضجتهم الحياة فى سن مبكرة

قرأت مرة أن الإنسان ينضج فى لحظة واحدة و ليس بسنوات عمره لأُدرك بعد ذلك أن النضج ليس لحظة بل صفعة تُفيقك على حقيقة الواقع 

ستجد هنا جزئا من الواقع ،جزئا من الخيال ،جزء الشارد الذى تتمنى الوصول إليه 

أتمنى فى النهاية أن تصل لأعلي درجات الأمان الذى لم أستطع بعد الوصول إليه




وها قد انتهيت من كتابة المقال عن هذه الرواية الغامضة ومازال بداخلي الكثير من الفضول لمزيد من الأسئلة سأتحدث بها مع كاتبتي المبجلة في حوار صحفي قادم

 كانت معكم الصحفية: أودي علاء

 مؤسسة مبادرة أوديانا للنشر والتوزيع

  من جريدة أليتا الإخبارية

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

حوار صحفي مع الأستاذ أنس المصري

حوار صحفي مع الجميلة أزهار صلاح