حوار صحفي مع الأستاذ أنس المصري
لو تصفحنا سير الناجحين من حولنا لوجدنا أن كل واحد منهم لدية قصة حبلى بالمعاناة رافقت بدايتة وساهمت بصنع النجاح الذي يعيش في الإخفاقات وقود ودافع المثابرة والنجاح بموهبتة متألقة عظيمة الشأن رأيت فيه الطموح ذلك هو الكاتب العظيم والشاعر الجليل الأستاذ أنس المصري .
وبعد الإطلاع على شهادتك المختومة بختم مبادرة أوديانا للنشر والتوزيع لإثبات مشاركتك في معرض القاهرة الدولي
يمكننا بدء حوارنا الأن ...
نرجو تعريف القارئ بشخصيه الكاتب ؟
أنس محمد نصر واللقب أنس المصري من مواليد نوفمبر 1998 من محافظة القاهرة خريج جامعة الأزهر كلية الدراسات الإسلامية والعربية وحاليا مدرس للغة العربية .
ياله من لقب عظيم من الذي لقبك به؟
أستاذي الفاضل محمد عزيز وكنت مساعد له وهو من لقبني ب أنس المصري
أخبرني يا أستاذ أنس عن بدايتك ؟
أول مرة كتبت فيها كانت بتاريخ 21/5/2021 وذلك على مجموعات على السوشيال ميديا بكتابت الخواطر والأشعاروها أنا الأن في طريقي إلى الصعود والإقتراب من تحقيق حلمي بالمشاركة في مبادرة أوديانا للنشر والتوزيع والتي أستطاعت بسخاء عروضها إشباع رغباتي ككاتب للصعود إلى حلم سنين لطالما انتظرته لأكتب أسمى في التاريخ على غلاف لكتابي الجديدتحت إشراف: الدكتورة أودي علاء دراج
وكان اسمه "علي متن الكتاب "
ما هي الخاطرة الأقرب لقلبك ؟
"لا يهم من أين أنت قادم، ما يهم هو إلى أين انت ذاهب"
"عليك تعلم قواعد اللعبة، ثم تلعب أفضل من الباقين"
هاتين الخاطرتين الأقرب لقلبي
أخبرني عن كم الصعوبات التي تعرضت لها في الصعود وأستمرار مسيرتك الأدبية؟
لقد عانيت مرارًا وتكرارًا من تلك الصعوبات التي واجهتها ولكن مع تحقيق جزء من تلك الأحلام وهو مشاركتي في كتاب
"على متن كتاب " قد تناسيت كل تلك الصعوبات .
ومن الذى يشجعك على خوض ذلك المجال ؟
مدرستي الأولى والأم الثانية والقدوة استاذة حنان جاد أسال الله أن يفرج همها
نعلم جيدا أنك كاتب عظيم الشأن فما هي الموضوعات التي تحفز كتابتها؟
1- قرب ربنا:-
يجب على الإنسان أن يجعل محبة الله عز وجل في قلبه، فهذا الحب هو الحب الصادق والجميل الذي لا ينقطع أبداً ولا ينتهي، فعندما نحب الله لا نعصيه بل نطيعه ونتقرب إليه بالطاعات لننال الأجر والثواب منه
لا تعلق سعادتك بغير الله فإنّ الحبيب يجفو، والقريب يبعد، والحي يموت، والمال يفنى، والصحة تزول، ولا يبقى إلّا الحي القيوم.
وإذا الشـدائد أقبلت بجنودها والدهـر مـن بعـد المسـرة أوجعك لا ترج شيـئاً مـن أخٍ أو صـاحب أرأيت ظلك في الظلام مشى معـك؟ وارفع يديك إلى السماء ففوقها رب إذا ناديـته ما ضيعـك.
2- اللغة العربية:-
هي لغة الضاد، وهي المعجزة في حد ذاتها التي أرسل الله بها وحيه على نبيه الكريم من كان ملمًا باللغة العربية فقد نال فخرًا، شرفًا لم ينله شخصًا ما، في التمكن من تلك اللغة والتحدث بها، دليل على قوة العقل وحكمته وفخامة الشخصية واللسان.
3- عن الأب:-
الأب هو سند أولاده ومرجعهم وقدوتهم، يعرّفهم واجباتهم والتزاماتهم، هو منبع الحنان في بيته وأصل الصلاح، وهو روح الحياة، وهو النور الذي يضيء حياة أطفاله، والكلمات تعجز عند التحدث عن الأب، كلنا نفتخر بآبائنا فمنهم نتعلم حب الحياة وعيشها.
إلى ذلك النبع الصافي إلى شجرتي التي لا تذبل إلى الظل الذي آوي إليه في كل حين.
ربما لم أبرك تمام البر... لكني أعلم أن قلبك اكبر من أي بَر... رعاك المولى... وجزاك من الثواب أجزاه.
4.عن الام:-
أتمنى أنّ أهديكِ كل لحظات سعادتي فأنتِ عندما تبتسمين تتفتّح ورود عمري وتُشرقُ الشّمسَ في روحي ويُزهر الرّبيع في قلبي وتشدو دقّاتهِ بأعذب الألحانِ وينتشي قلبي فرحاً وكأنِّي ملكتُ الكونَ أجمع وفي كلِّ ركنٍ من أركانه يفوح شذى عطائكِ أُمّي يا وهج روحي أدعو لكِ بكلِّ صلواتي أنّ يَمدّكِ الله بأيّام عمري أحبّك يا أُمّي.
5.غدر الاصدقاء:-
أصعب شيء في الحياة غدر الاصدقاء وطعنهم لنا.
الثقة هي منبع الخيانة عند الأصدقاء.
وفجأة، يتركك رفيقك.. وبدون مقدمات، يتركك وحيداً.. تقف تائه.. أم تبكي.. تقف حزين.. أم حائر.. مهموم.
هل أنت على أتم الاستعداد للإشتراك في كتبًا أخرى أم أكتفيت؟
لا لن أكتفي بهذا القدر
وأفضل التعامل مرارًا وتكرارًا مع كتب تقوم
الدكتورة أودي علاء دراج
بالأشراف عليها تحت شعار
مبادرة أوديانا للنشر والتوزيع
ما رأيك يا أستاذ أنس بتلك المبادرة؟
أرى أنها مبادرة عظيمة وأحببت روح التعاون والعمل الجماعي الذى شجعتني عليه
الدكتورة المتألقة الناجحة:
أودي علاء دراج
أحب أن أشكرك يا أستاذ أنس على ذلك الحوار وأتمنى ألا أكون قد أزعجتك بالإطالة في الحديث ؟
بالطبع لم تزعجيني فالحديث معكِ لا يمل منه المتحدث أو القارئ وأتمني لكي النجاح دوما.
وها قد انتهيتُ من الحوار مع الكاتب الجليل الأستاذ أنس المصري وبداخلي الكثير من الفضول لطرح العديد من الأسئلة نقوم بطرحها ف الحوارات القادمة بإذن الله كانت معكم الصحفية :- ندى محمد نصر من جريدة أليتا الإخبارية

تعليقات
إرسال تعليق